زيد بن علي بن الحسين ( ع )
91
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ ( 127 ) فالقواعد : الأساس . والواحدة قاعدة . وقوله تعالى : أَرِنا مَناسِكَنا ( 128 ) معناه علّمنا مناسكنا « 1 » . وقوله تعالى : وَيُزَكِّيهِمْ ( 129 ) معناه يطهرهم . وقال في سورة أخرى : نَفْساً زَكِيَّةً « 2 » معناه مطهّرة « 3 » . وقوله تعالى : إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ( 130 ) معناه أهلكها . وقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ ( 132 ) معناه أخلصه لكم . وقوله تعالى : بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ( 135 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام فالحنيف : المسلم ، وكان الحنيف في الجاهلية من اختتن وحجّ البيت « 4 » . وقوله تعالى : فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ ( 137 ) معناه في عداوة وحرب . وقوله تعالى : صِبْغَةَ اللَّهِ ( 138 ) معناه دين اللّه . وقوله تعالى : الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها « 5 » معناه ابتداء خلقهم . وقوله تعالى : وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ( 143 ) معناه عدل « 6 » . والجمع الأوساط . وقوله تعالى : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ( 144 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام [ معناه ] نحوه وتلقاؤه ، هو بلغة أهل يثرب « 7 » والشطر أيضا : النصف والجمع أشطار ، وشطور « 8 » وهي لغة بني تغلب . وقوله تعالى : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ ( 148 ) معناه قبلة « 9 » . هُوَ مُوَلِّيها ( 148 ) معناه هو « 10 » موجهها . صلواتهم إلى بيت المقدس ، وصلواتهم إلى الكعبة .
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 55 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 64 . ( 2 ) سورة الكهف 18 / 74 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 56 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 58 . ( 5 ) سورة الروم 30 / 30 . ( 6 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 64 . ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 1 / 200 . ( 7 ) جاء في لغات القرآن المنسوب لابن عباس شطر « يعني تلقاء والتلقاء النحو بلغة كنانة » 18 . وقال بذلك أيضا أبو عبيد . انظر لغات القرآن 112 . والاتقان في علوم القرآن للسيوطي 1 / 236 . ( 8 ) جاء في لسان العرب لابن منظور ( شطر ) 6 / 73 أن جمع شطر أشطر وشطور وانظر أيضا القاموس المحيط 2 / 60 . ( 9 ) سقطت معناه قبلة من ى م . ( 10 ) سقطت هو من ب .